۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥
۞ التفسير
(وَفِي خَلْقِكُمْ) أيها البشر (وَما يَبُثُ) الله أي ينشر (مِنْ دابَّةٍ) بيان «ما» وهي كل حيوان ، وإن كان الأصل فيها خاصا ، بما يدبّ على وجه الأرض (آياتٌ) أي دلالات دالة على وجود الله وعلمه وقدرته __________________ (1) يوسف : 106. لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) ____________________________________ (لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أي يريدون العلم واليقين ، فإن الفعل يستعمل بمعنى الإرادة ، كما أن الإرادة تستعمل بمعنى الفعل ، وخصت الآيات بهم ، لأنهم هم المنتفعون بها ، وإنما قال في الموضعين «آيات» مما ظاهره وجود بعض الآيات ، مع أن كل شيء آية ، لأن المراد آيات عظام ، ومن المعلوم أن العظام من الآيات بعضها.