۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الجاثية، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(هذا كِتابُنا) أي اللوح المحفوظ ، أو ديوان الحفظة الذي سجّل فيه أعمالكم (يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ) أي يبين لكم أيها الناس وسمي البيان نطقا ، للمشابهة في إبداء المخفي من العمل ، كما أن النطق يبدي المخفي في بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (31) وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ ____________________________________ القلب (بِالْحَقِ) فلا يبين الباطل (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ) أي نكتب ، والاستنساخ هو الأمر بالنسخ ، أي نأمر الكتبة بنسخ أعمالكم (ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) في دار الدنيا.