۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٩
۞ التفسير
(وَتَرى) يا رسول الله ، أو أيها الرائي ، في يوم القيامة (كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً) من الجثو وهو التهيؤ للقيام ، وذلك لأن الإنسان الخائف لا يجلس جلسة الاطمئنان بل يرفع ألييه من الأرض حتى إذا نودي أو جاء الفزع قام فورا بلا استبطاء ، وهناك كل أمة منحازة عن أمة أخرى ، جاثية على ركبتيها ، أو المراد جثوهم بين يدي الحكام ، كما يجثو المترافعان عند القاضي ، (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا) المنزل على نبيها ، ليكون الكتاب حكما بينهم ، هل عملوا على طبقه أم لا وذلك كما يقول أحد المتخاصمين للآخر : أدعوك إلى كتاب الله ، فيقال لهم (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أي نفس الأعمال ـ بناء على تجسيمها ـ أو جزائها.