۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجۡزِيَ قَوۡمَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٤
۞ التفسير
(وَسَخَّرَ لَكُمْ) أيها البشر (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) فإنهما تسيران وتعملان ليل نهار لنفع البشر ، ومن جعلهما كذلك غير الله سبحانه؟ (جَمِيعاً) صفة «ما» أي سخر كل شيء جميعا (مِنْهُ) أي من الله سبحانه فلا شريك له ولا صانع غيره (إِنَّ فِي ذلِكَ) التسخير لما فيها لأجل نفع البشر (لَآياتٍ) لأن في كل شيء آية ودلالة (لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) في أوضاع الكون ، وتخصيصهم بالذكر ، لأنهم المنتفعون بهذه الآيات دون غيرهم فكأنها خلقت لهم فقط.