۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١١
۞ التفسير
(الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً) أي محلا للسكنى ، فتستقرون فيها ـ وهذا من باب الالتفات المذكور في علم البلاغة ـ (وَجَعَلَ لَكُمْ) أيها البشر (فِيها) أي في الأرض (سُبُلاً) جمع سبيل وهو الطريق ، لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (10) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (11) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلى ____________________________________ ليتمكن الإنسان من السير والسفر (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) إلى خالقكم حيث ترون هذه الآثار الباهرة الدالة على عالم قدير حكيم.