۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ قدم بعض الكلام حول الرسالة والقرآن يأتي الكلام حول التوحيد (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) أي سألت هؤلاء الكفار يا رسول الله (مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) هل هو الله أم الأصنام؟ لم يجدوا بدّا من الاعتراف بالحقيقة ، لأنهم لا يجدون سبيلا إلا القول بكون الخلق للأصنام ف (لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَ) والإتيان بضمير العاقل ، أما من جهة تغليب من فيها عليها ، أو لما قالوا من جواز الأمرين ـ من «هن» و «ها» في غير العاقل ـ (الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه (الْعَلِيمُ) بكل شيء فإن هذا الخلق المدهش لا يمكن إلا أن يكون من صنع قادر عالم ، والأصنام عاجزة جاهلة.