۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ٤٣
۞ التفسير
(إِنَّمَا السَّبِيلُ) في عقاب الدنيا بواسطة السلطان وعقاب الآخرة (عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ) ابتداء (وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ) أي __________________ (1) البقرة : 195. (2) المائدة : 117. بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ ____________________________________ يفسدون في الأرض ، وإنما جيء ، ب «في الأرض» لبيان أن كل بغي ، إنما يظهر أثره في الأرض ، وأن ظنه الظالم صغيرا موضعيا (1) (بِغَيْرِ الْحَقِ) فإن كل بغي بغير الحق وإنما جيء بهذا الوصف ، لإظهار البشاعة ، وتعليل «إنما السبيل» (أُولئِكَ) الباغون (لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم موجع في الدنيا بالحد والتعزيز ، وفي الآخرة بالنار والنكال.