۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٤٢
۞ التفسير
(وَلَمَنِ انْتَصَرَ) لنفسه من ظالمة ، بأن رد اعتدائه بالمثل (بَعْدَ ظُلْمِهِ) أي بعد أن ظلمه الظالم (فَأُولئِكَ) المنتصرون ، وإنما جيء بالجمع ، باعتبار معنى «من» وقد تقرر في الأدب أنه يجوز في من وما مراعاة اللفظ ، والمعنى (ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) أي من إثم وعقاب في الآخرة ، لأنه أخذ حقه ولم يتعد.