۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩
۞ التفسير
(وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ) أي المطر من السماء (مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا) أي بعد أن يئسوا عن المطر ، وجدبت أراضيهم ، وقحلت (وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ) بإخراج النبات والثمر ، وتنمية الزرع والضرع ، فيرى الإنسان نعمه سبحانه ، منتشرة في سهول الأرض وجبالها (وَهُوَ الْوَلِيُ) الذي يلي شؤون عباده (الْحَمِيدُ) المحمود في أفعاله ، فما يتفضل به يستحق به __________________ (1) العلق : 7 و 8. وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (29) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (30) ____________________________________ الحمد والشكر.