۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
۞ التفسير
(اللهُ) الذي يحاجون فيه ، هو من أنزل الشريعة وبيده المعاد ، وهل يحاج الإنسان في جاعل النظام ، وإليه مصير الأنام؟ فإن الله هو (الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ) أي القرآن (بِالْحَقِ) أي إنزالا بالحق ، ولأجل إقامة الحق ، فلا الإنزال بالباطل ، كإنزال الشياطين على الكهنة ، ولا المنزل باطل ، كما لو أمر صاحب الدار بخراب داره ، فإن له الحق في الإنزال ، لأنه صاحب السلطة ، لكن ليس له حق في الأمر المنزّل ، وهو خراب الدار (وَ) أنزل (الْمِيزانَ) الذي يوزن به بين الحق والباطل في العقائد ، والأعمال والأقوال (وَما يُدْرِيكَ) يا رسول الله ، أي من أين تدري ـ وهذا للتهويل ـ أو المراد ، ما يدريك أيها المخاطب (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) أي القيامة ، فلا يغر الإنسان ، ما يراه من الأمن والسلامة ، فلعل محكمته قربت ، فاللازم أن يكون الإنسان على خوف ووجل منها.