۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله في جواب هؤلاء الأشخاص ، إنني لست شخصا عجيبا ، حتى أستحق ، كل هذه الأقوال الفارغة بل أنا بشر يوحي الله إليّ لإرشادكم (إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) أي من هذا الجنس ، فلا أدعي لنفسي مقاما فوق هذا ، منتهى الأمر ، أنه (يُوحى إِلَيَ) من قبل الله سبحانه (أَنَّما إِلهُكُمْ) أيها الكفار (إِلهٌ واحِدٌ) لا شريك له ، كما تزعمون (فَاسْتَقِيمُوا) في عقيدتكم وأعمالكم (إِلَيْهِ) استقامة منتهية إليه سبحانه دون انحراف إلى اليمين أو الشمال (وَاسْتَغْفِرُوهُ) أي اطلبوا غفرانه فيما سلف من معاصيكم (وَوَيْلٌ) أي الهلاك والنكال ، فإن «ويل» كلمة تطلق للأمر السيئ أيّا ما كان (لِلْمُشْرِكِينَ) الذين يشركون بالله سبحانه.