ثم ربط سبحانه بين الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وسائر الرسل ، وبين القرآن ، وسائر الكتب السابقة بقوله (ما يُقالُ لَكَ) يا رسول الله ، أي لا يوحي إليك (إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) بأن أوحى إليهم (إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ) أي غفران للمذنبين إذا تابوا (وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ) مؤلم لهم إذا بقوا في كفرهم وعصيانهم ، فليختاروا ما شاءوا من المغفرة التابعة للإيمان ، أو العقاب التابع للعصيان. __________________ (1) مجمع البيان : ج 9 ص 27. وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ____________________________________