۞ الآية
فتح في المصحففَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحففَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩ ٣٨
۞ التفسير
ثم رجع السياق ليحاج المشركين بإتيان الأدلة على الله الواحد الأحد الذي لا شريك له (وَمِنْ آياتِهِ) أي آيات الله الدالة على وجوده وسائر __________________ (1) الأعراف : 202. (2) نهج البلاغة : ص 681 ـ الباب الثالث في المختار من حكم أمير المؤمنين عليهالسلام الرقم 257. اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ ____________________________________ صفاته (اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) فمن يا ترى أبدعها وخلقها ، هل هي الأصنام الجاهلة العاجزة الجامدة؟ أم الله العلي العظيم؟ (لا تَسْجُدُوا) أيها الناس (لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ) فإنهما من آيات الله سبحانه ، وليسا بإله يسجد له (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ) أي خلق الشمس والليل والنهار ، والإتيان بجمع العاقل ، لتوحيد السياق مع قول المشركين ، فإنهم كانوا يعتبرون هذه المخلوقات من العقلاء ، حيث اتخذوها آلهة (إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) أي إن كنتم تريدون عبادة الله فاعبدوه وحده ولا تشركوا به ، وهذا كما يقول «إن كنت تريدني فاسمع كلامي ، ولا تسمع كلام غيري» تريد أن سماع كلامك ، وكلام غيرك عندك ، بمنزلة عدم سماع كلامك أصلا.