۞ الآية
فتح في المصحفيَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ٣٩
۞ التفسير
ولما رأى حزقيل إصرار القوم على ضلالهم ، ألقى عليهم نصيحته الأخيرة (وَقالَ الَّذِي آمَنَ) من قوم فرعون ، وكان يكتم إيمانه (يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ) حذف ياء المتكلم تخفيفا ، وبقيت الكسرة ، دليلا عليه (أَهْدِكُمْ) جزم الفعل ، لأنه في جواب الأمر ، أي إن تتبعوني أهدكم (سَبِيلَ الرَّشادِ) ، أي طريق الرشد ، والمراد اتبعوا كلامي ، فإن فيه الهداية والرشد.