۞ الآية
فتح في المصحففَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحففَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ التفسير
ويعتبر هؤلاء الكفار بمن سبقهم حيث إنهم لما كذبوا عوقبوا وأهلكوا (كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) أي قبل هؤلاء الكفار من الأمم الماضية (فَأَتاهُمُ الْعَذابُ) أي جاءهم عذاب الله في الدنيا (مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) أي لا يعرفون ، فقد كانوا آمنين في بلادهم ، وإذا بهم يرون عذاب الاستئصال من صيحة أو خسف أو قذف ، أو ما أشبه يعمهم.