۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ) بأن يكون وجهه في مقابل لفح النار ولهبها (يَوْمَ الْقِيامَةِ) خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ، لا يرى النار __________________ (1) التغابن : 12. وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذاقَهُمُ اللهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (26) ____________________________________ أبدا؟ وواضح أن الجواب من يأتي آمنا خير ، وإنما قال «الوجه» لأنه أشرف الأعضاء ، فيكون عذابه أكثر إيلاما من عذاب سائر الأعضاء (وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان (ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) في الدنيا بناء على تجسيم الأعمال ، أو المراد ذوقوا جزاء ما كنتم تكسبون ، بعلاقة السبب والمسبب ، فإن الكسب علة الجزاء ، وإنما حذف.