۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يسلي الله رسوله في عدم إيمان جماعة من المعاندين ، فلا يهتم __________________ (1) مجمع البيان : ج 8 ص 392. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللهِ ____________________________________ لهم (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ) أي ثبتت كلمة العذاب في شأنه ، بأن علم الله سبحانه ، أنه لا يؤمن إلى الأبد ، فأثبت في شأنه العذاب ، وقال فيه «إنه معذب» (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله (تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ) بأن تهديه حتى لا يدخل النار ، وهذه الجملة عبارة عن «تتمكن من إنقاذه» على سبيل الاستفهام الإنكاري ، أي أنك يا رسول الله ، لا تتمكن من إنقاذ هذا القسم من الناس ، وإنما أتت هذه الجملة ، في قالب الاستفهام ، لزيادة الإنكار ، وقوله «من في النار» باعتبار ، الأول ، نحو ، (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ) (1) ، وكما نقول «السلطنة ساقطة» حيث نرى فيها آثار السقوط.