۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ ٢٣
۞ التفسير
ثم قال أحدهما لداود (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الخصم أَخِي في النسب أو من باب الشفقة واللين في الخطاب، لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أنثى الشاة، وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فقط، فَقَالَ أخي لي - يريد سلب شاتي لتكمل له مائة شاة: أَكْفِلْنِيهَا، أي ضم شاتك إلى نعاجي، واجعلني كفيلها حتى تكون لي وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ، أي غلبني في الكلام ومخاطبته معي بأن خاشنني في الكلام بقصد أن يقهرني ويأخذ شاتي.