۞ الآية
فتح في المصحفإِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ٢٤
۞ التفسير
(أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله (آلِهَةً) بأن أعبد الأصنام ، عوض عبادة الله تعالى؟ وهذا استفهام إنكاري ، أراد التعريض بالقوم ، كيف يعصون الخالق ، ويعبدون الأصنام؟ (إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ) أصله «يردني» ، فعل مضارع من «أراد» والنون للوقاية ، وياء التكلم ، محذوف ، لدلالة الكلام عليه ، أي إن إرادة الله أن يضرني (لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ) أي شفاعة الأصنام ـ الآلهة ـ (شَيْئاً) فإنها لا تشفع ، ولو شفعت لم تفد شفاعتها ، أو المعنى لا شفاعة لهم ، فتغني وتفيد ، على طريق السالبة بانتفاء الموضوع (وَلا يُنْقِذُونِ) أي لا ينقذونني عن الضرّ الذي أراده الله بي ، وقد أراد بهذا تنبيه القوم على ما هم كانوا يعترفون به في قرارة أنفسهم ، من أن الأصنام ، لا شأن لها إطلاقا ، حتى إن أقل شيء لا يصدر منها ، والإتيان بالجمع العاقل للأصنام ، لملاحظة وحدة السياق ، مع كلام القوم ، واعتقادهم بأنها تسمع وتعقل.