۞ الآية
فتح في المصحفءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣
۞ التفسير
ثم التفت حبيب من الخطاب إلى التكلم ، فقال (وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي) أي أيّ شيء لي في عدم عبادتي لله الذي خلقني؟ فإن «فطر» بمعنى خلق ، وكان هذا الكلام للقوم ، بصورة مؤدبة لا تثيرهم ، ولا تزعجهم (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيها القوم ، في يوم القيامة ، فهو المبدئ والمعيد ، فكونه خالقا موجب للشكر والعبادة وكونه مرجعا موجب للخوف والعبادة ، فإن الإنسان إنما يطيع أحدا ، إذا تفضل عليه ، أو خاف عقابه ، والأمران مجتمعان فيه سبحانه. أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (23) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) ____________________________________