۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ١٢
۞ التفسير
(إِنَّما تُنْذِرُ) أي ينفع إنذارك ، في (مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) أي القرآن ، فقد أنذر الرسول الجميع لكن الذين انتفعوا به هم المؤمنون (وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) أي في حال كون الرحمن غائبا عن الحواس ، والمعنى آمن بالله ، وإن لم يره (فَبَشِّرْهُ) يا رسول الله (بِمَغْفِرَةٍ) أي غفران لذنبه (وَأَجْرٍ كَرِيمٍ) لما أتي به من الإيمان والعمل الصالح ، وإنما كان الأجر الكريم ، لعدم شوبه بما يفسده وينقصه ، أو لأنه يقدم إلى المؤمن مع الإكرام والاحترام.