۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٩
۞ التفسير
(وَما أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ) أي للناس عامة ، بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (28) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (29) قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ (30) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ ____________________________________ وكان تقديم «كافة» لإفادة أن الغرض المسوق له الكلام ، هو عموم الرسالة ، وإنما كان كافة بمعنى عامة ، لأنها إذا عمّتهم ، فقد كفتهم ـ وصفتهم ـ أن يخرج منها أحد منهم (بَشِيراً) تبشر المؤمنين المطيعين بالجنة والثواب (وَنَذِيراً) تنذر الكفار والعصاة ، بالنار والنكال (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) رسالتك لإعراضهم عن الحق.