۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٨
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المشركين (أَرُونِيَ) الأصنام (الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ) لهم (بِهِ) أي بالله (شُرَكاءَ) أي في حال كونهم شركاء لله ، في زعمكم؟ وهذا استفهام توضيحي ، كما تقول لمن يساوي جاهلا بعالم : أرني من هو المساوي لهذا العالم ، تريد أن تبين له أن من تزعم مساواته ، لا يتمكن الإنسان ، حتى من التفوه بمساواته له ، وإتيان اسمه عند ذكر اسم العالم (كَلَّا) ليس كما تزعمون في كون الأصنام شركاء لله تعالى (بَلْ) الإله واحد لا شريك له ، و (هُوَ اللهُ الْعَزِيزُ) الغالب سلطانه (الْحَكِيمُ) الذي يفعل كل شيء بحكمة وصواب ، فهل للأصنام سلطان؟ أم هل لها من حكمة؟