۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاذْكُرْنَ) يا نساء النبي (ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَ) أي ما يقرأ ، والقارئ هو الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والإتيان بلفظ في «بيوتكن» لعله للحث والتحريض ، فإن ما يتلى في بيت الإنسان من القرآن يزيده شرفا وعزا ، __________________ (1) بحار الأنوار : ج 1 ص 424. مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ ____________________________________ فمن الجدير أن يستمسك بعزه وفخره (مِنْ آياتِ اللهِ) أي القرآن (وَالْحِكْمَةِ) لعل المراد بها كلمات الرسول وحكمه ، والمراد بالذكر ، إما التحفظ والقراءة ، وإما التذكر (إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً) ذا فضل ومن لطفه وفضله ، خصكن بهذه الكرامة (خَبِيراً) يعلم ما تصنعن من الأمور ، فيجازيكن على أعمالكن.