۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا ٢٦
۞ التفسير
(وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي أرجع الأحزاب ، لما ألقى في قلوبهم من الرعب (بِغَيْظِهِمْ) أي بدون أن ينالوا من المسلمين ، ويستشفوا غيظ قلوبهم الكامن على المسلمين والإسلام ، والباء بمعنى «مع» (لَمْ يَنالُوا خَيْراً) أي مالا ، بأن يقتلوا المسلمين ، وينهبوا أموالهم ، والمال يسمى خيرا ، لأنه سبب للخير والإحسان والضيافة ، وغيرهما ، كما قال سبحانه (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) (1) وقال (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (2) (وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ) فلم يقع قتال يؤذي المسلمين وإنما كفاهم الله __________________ (1) البقرة : 181. (2) العاديات : 9. وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (25) ____________________________________ سبحانه بواسطة الإمام أمير المؤمنين الذي قتل «عمروهم» ، وبدد جمعهم بما ألقى في قلوبهم من الرعب (وَكانَ اللهُ قَوِيًّا) قادرا على ما يشاء من نصر المؤمنين ، وهزيمة الكفار (عَزِيزاً) غالبا في سلطانه لا يغلبه أحد.