۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ذلِكَ) الذي خلق السماوات والأرض بتلك الأوصاف (عالِمُ الْغَيْبِ) أي يعلم ما غاب عن الحواس (وَالشَّهادَةِ) الأشياء ، التي يشاهدها الإنسان بإحدى حواسه (الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه (الرَّحِيمُ) الذي يرحم الخلق ، ويتفضل عليهم بأنواع النعم.