۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤
۞ التفسير
(أَمْ يَقُولُونَ) أي بل يقول هؤلاء الكفار (افْتَراهُ) أي نسب الرسول القرآن إلى الله كذبا ، وليس الأمر كما يقولون (بَلْ هُوَ الْحَقُ) المطابق للواقع (مِنْ رَبِّكَ) أي من طرفه سبحانه ، وليس مفترى على الله تعالى ، كما زعموا ، وقد أنزله سبحانه (لِتُنْذِرَ) يا رسول الله قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ ____________________________________ (قَوْماً) بأنهم إن بقوا على الكفر ، وعملوا بالمعاصي ، كان مصيرهم إلى النار (ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ) فإن كفار مكة ، لم يأتهم رسول ينذرهم قبل بعثة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) أي لكي يهتدوا إلى طريق الله سبحانه.