۞ الآية
فتح في المصحفءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧
۞ التفسير
وبعدما أتم قصة فرعون في سرعةٍ مُوُقِظَة يأتي السياق ليحدد من اعتزاز الكفار بقوتهم أمام أمر الله سبحانه، مبينا أنهم لا شيء قبال خلق الله سبحانه، فكيف بهم في قبال أمره سبحانه؟ أَأَنتُمْ أيها البشر أو يا كفار مكة أَشَدُّ خَلْقًا وأقوى استحكاماً أَمِ السَّمَاء؟ ولا شك أن الجواب كون السماء أشد، وهذا لا ينافي كون الإنسان ألطف وأدق وأجمل خلقاً، لأن الكلام في الشدة لا في الجمال والدقة، بَنَاهَا الله سبحانه، وباني السماء لا يصعب عليه شيء، ولا تعادل قوته قوة.