۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠
۞ التفسير
إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ أيها الناس عَذَابًا قَرِيبًا، فإن الآخرة قريبة وإن ظنها الناس بعيداً، كما قال سبحانه: (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً)، ثم بين وقت ذلك العذاب بقوله: يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، أي يرى جزاء أعماله ويلاقيه، ونسبة التقديم إلى اليد لكونها العضو الفعال في الأمور المرتبطة بالإنسان، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا لهول ما يرى من العذاب، فإنه يتمنى أن كان في الدنيا تراباً، ولم يكن إنساناً حتى يكفر فيبتلى بذلك العذاب العظيم، لكن تمنيه هناك لا ينفع كما لا ينفع تمني كل مجرم إذا وقع في مخالب الجزاء.