۞ الآية
فتح في المصحفيُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفيُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ٣١
۞ التفسير
يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ، أي في سعادة الدنيا والآخرة، وليس الإدخال اعتباطاً بل إنما يدخل سبحانه عباده الصالحين وَالظَّالِمِينَ الذين ظلموا أنفسهم بالكفر أو العصيان أَعَدَّ، أي هيأ سبحانه لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا، أي مؤلماً موجعاً في الدنيا بعيشة ضنك وفي الآخرة بالنار والنكال.