۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ٢٦
۞ التفسير
وَمِنَ اللَّيْلِ، أي بعض الليل، فَاسْجُدْ لَهُ، أي لله سبحانه، والمراد بالسجود الصلاة والعبادة، أي اخضع لله سبحانه، وَسَبِّحْهُ، أي سبح الله ونزهه عما لا يليق به لَيْلًا طَوِيلًا، فإن الليل ربيع العباد يتخذون طوله وسيلة للضراعة والاستكانة، فإن الخواطر الكامنة لا تجيش إلا بطول الضراعة والابتهال، وقد ورد أن "بكرة" لصلاة الصبح، و"أصيل" للظهرين، و"اسجد له" للعشائين، و"سبحه" لصلاة الليل.