۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ٢٥
۞ التفسير
وقد كان الكفار يستعجلون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في إنزال العذاب به - استهزاء به (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجاء السياق بقوله: قُلْ يا رسول الله لهؤلاء الكفار المستعجلين: إِنْ أَدْرِي، أي ما أدري أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ، أي هل قريب العذاب الذي وعدتم به لكفركم وعصيانكم أَمْ يَجْعَلُ لَهُ أي لـ: "ما توعدون" رَبِّي أَمَدًا، أي مدة، فهو بعيد عنكم؟ فإن عذاب القيامة مجهول الوقت إلا عنده سبحانه، فعنده علم الساعة.