۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا ١٩
۞ التفسير
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ، أي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يَدْعُوهُ، أي يدعوا الله سبحانه وحده كَادُوا، أي الكفار يَكُونُونَ عَلَيْهِ، أي على الرسول لِبَدًا، أي متكاثرين عليه ليمنعوه عن الدعوة، والظاهر أن هذه الجمل كلها من كلام الجن، وأن قوله (لنفتنهم) معترضة.