۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا ٥
۞ التفسير
فإنكم إن عبدتموه واتقيتم (يَغْفِرْ) الله (لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) أي جنس ذنوبكم ، ف «من» للجنس (وَيُؤَخِّرْكُمْ) ، فلا يهلككم عاجلا (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) أي مدة قد سميت في كتابه ، في مقابل الكافر الذي يعذبه بعذاب الاستئصال (إِنَّ أَجَلَ اللهِ) أي الأجل الذي عينه الله (إِذا جاءَ) وقته (لا يُؤَخَّرُ) فبادروا بالإيمان والتوبة قبل فوات الأوان (لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أي لو كنتم عاملين بالأمور لعلمتم بذلك.