۞ الآية
فتح في المصحفخَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفخَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ٤٤
۞ التفسير
ثم بين سبحانه ذلك اليوم بقوله : (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ) جمع جدث وهو القبر (سِراعاً) أي مسرعين ، لشدة هولهم فإن الخائف يسرع في المشي ليجد مأمنا قبل أن ينزل به العذاب (كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ) جمع نصب كسقف جمع سقف ، وهو الصنم (يُوفِضُونَ) أي يسرعون ، فقد كانوا في الدنيا يسرعون إلى أصنامهم في مواسم شركهم وهناك كذلك يسرعون عند خروجهم من القبر.