۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣٤
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليبين علة هذه الأنواع من العذاب (إِنَّهُ) أي هذا المجرم (كانَ) في الدنيا (لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ) مع عظمته سبحانه ، كان يعاند ولا يؤمن. وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (35) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ (37) فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (38) وَما لا تُبْصِرُونَ (39) ____________________________________