۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ٢٦
۞ التفسير
وإذ رأينا أحوال أهل الجنة فلننظر إلى أحوال أهل النار (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ) أي أعطي (كِتابَهُ) أي كتاب أعماله التي أدرجها الملائكة فيه (بِشِمالِهِ) أي بيساره ، وذلك علامة أهل النار (فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ) أي لم أعط (كِتابِيَهْ) حتى أرى ما يسوؤني فيه.