۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القلم، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ن) من جنس هذا الحرف ـ وهي حروف التهجي ـ يتركب القرآن المعجز الذي لو اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثله لا يقدرون أو رمز بين الله وبين الرسول ، وفي رواية أنها نهر في الجنة جمد فصار مدادا ، وبه وبالقلم كتب على اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة (1). (وَالْقَلَمِ) أي قسما بالقلم الذي يكتب الناس به ، وإنما أقسم به لما تقدم من أن كل خلق من خلق الله جليل عظيم ، والله يحلف بمختلف صنوف خلقه ، إشارة إلى العظمة الكامنة فيه ، أو المراد القلم الذي كتب في اللوح المحفوظ (وَما يَسْطُرُونَ) أي قسما بما يكتب الناس ، أو الملائكة ، من «سطر» بمعنى كتب.