۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الجاحدين لله ، والذين يجعلون معه هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) ____________________________________ شريكا (هُوَ) الله وحده (الَّذِي أَنْشَأَكُمْ) أي خلقكم أيها البشر (وَجَعَلَ لَكُمُ) أي لمنفعتكم (السَّمْعَ) أريد به الجنس (وَالْأَبْصارَ) أي العيون (وَالْأَفْئِدَةَ) جمع «فؤاد» وهو القلب ، وكأن توحيد السمع وتجميع الأبصار والأفئدة للتفنن في التعبير (قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ) «ما» مصدرية ، أي قليلا شكركم ، بعد إعطائه سبحانه لكم هذه النعم العظام.