۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تَبارَكَ) من «برك» أي دام في خير ومصدر خير ، ومنه البركة (الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) فهو المالك المطلق لكل شيء في الكون وملك ما عداه إنما هي بتمليكه إياه ، وقوله «بيده» من باب تشبيه المعقول بالمحسوس (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) قادر على إيجاده وإفنائه والتصرف فيه كيف يشاء.