۞ الآية
فتح في المصحفوَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ١٢
۞ التفسير
(وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا) بيانا لأن الإيمان ينفع صاحبه وإن كان امرأة تحت أكفر الناس (امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) آسية بنت مزاحم التي آمنت بموسى وكان زوجها يدعي الربوبية ، ويقول أنا ربكم الأعلى (إِذْ قالَتْ) في مناجاتها لله تعالى يا (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ) فإني لا أرغب في بيوت الدنيا ولا أعمل لها (وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ) فإنه كان يعمل بالكفر والعصيان (وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) أتباع فرعون وحاشيته ، فاستجاب الله دعاءها ، فقبضها وأدخلها الجنة ، ولم يكن يضرها عمل زوجها.