(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ) بالقتال والمحاربة (وَالْمُنافِقِينَ) بالزجر والردع (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) أي اشدد عليهم في الجهاد والزجر ، فإن اللين إنما هو للمستقيم المعتدل ، أما المنحرف فاللازم معه الشدة حتى يستقيم (وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ) أي مصيرهم ، من «آوى» بمعنى اتخذ المنزل وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9) ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ(10) ____________________________________ (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) أي بئس المأوى جهنم لهم ، لما فيها من العذاب والنكال.