۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطور، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ ٣٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ) مرقاة يصعدون بسببها إلى السماء (يَسْتَمِعُونَ فِيهِ) إلى الوحي فلا يحتاجون إلى الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لأنهم كالرسول يعرفون أمور السماء فإذ زعموا ذلك ، وقالوه عنادا (فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ) من ادعى الاستماع (بِسُلْطانٍ) حجة (مُبِينٍ) واضحة على صدقه ، كأن يخبر عن الآتي ، كما يأتي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأخبار الغيب ، ولا يخفى أن في هذا احتجاج على منكر الله ، وعلى من جعل له شريكا ، وعلى من أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) ____________________________________ أنكر الرسول أو القرآن ، وعلى من أنكر البعث ، بأسلوب بلاغي رائع ، وباحتجاجات عقلية ، وعرفية يفهمها كل إنسان وإن لم يكن من أهل الخبرة والدقة.