۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الطور، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا كان تقوّل من الرسول (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ) شيء جديد (مِثْلِهِ) مثل القرآن (إِنْ كانُوا صادِقِينَ) في قولهم «تقوله» إذ لو كان القرآن كلام البشر لتمكن بلغائهم أن يأتوا بمثله ، فعدم تمكنهم بأجمعهم من الإتيان بمثل القرآن دليل عدم كون القرآن من كلام البشر.