۞ الآية
فتح في المصحفيُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفيُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ ٩
۞ التفسير
(إِنَّكُمْ) أيها البشر (لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) ، واختلاف قولهم واضح ، وإنما احتيج إلى الحلف لبيان أنهم إنما يصدرون في حكمهم على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه شاعر وكاهن ومجنون وغير ذلك ، لا عن دليل وبرهان بل عن الهوى ، وإلا لم يختلفوا فيه ، فهو على حد أن يقول «قسما بالسماء أنتم لستم على شيء في تكذيب الرسول».