۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ٥٤
۞ التفسير
(أَتَواصَوْا بِهِ) أي أن الأولين والآخرين الذين رمى كلهم أنبياءهم بالسحر والجنون هل أوصى بعضهم بعضا بأن ينسبوا الأنبياء إلى مثل هذه النسبة؟ كلا ، إذ لا ربط بين الأمم مع اختلاف زمانهم وتباعد __________________ (1) الروم : 11. (2) الأنعام : 159. بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56) ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) ____________________________________ بلادهم (بَلْ هُمْ) الأولون والآخرون الكافرون بالأنبياء (قَوْمٌ طاغُونَ) فمشاركتهم في الطغيان أوجبت أن يرموا الأنبياء بما يكون مقتضى الطغيان والعتو على الله سبحانه ، بعد أن فقدوا الحجة في رد برهان الأنبياء.