۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ ٤٨
۞ التفسير
ثم ألا يستدل هؤلاء على وجود الله وعلمه وقدرته بما يشاهدون من آثار عظمته؟ (وَالسَّماءَ بَنَيْناها) فإن جعل الأنجم وجعل النظام في الكون ، من أجل الأبنية ـ لوضوح أن البناء ليس خاصا بالبناء الحجري ونحوه ـ (بِأَيْدٍ) بقوة من آد ، يئيد ، فإن قوة المبنى وإتقانه تدل على وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ (48) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) فَفِرُّوا إِلَى اللهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) ____________________________________ قوة الباني ، وقوة بنائه ، ثم إنا لم نستنفد قوانا في بناء ما يشاهدون (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) السماء ، وقد دل علم الفلك الحديث على أن الكون في توسع دائم.