۞ الآية
فتح في المصحفوَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٣٨
۞ التفسير
(وَتَرَكْنا فِيها) في قرى لوط التي دمرت (آيَةً) علامة وهي الآثار الباقية التي يراها الناس حين يمرون بتلك الأرض ، والبحر الميت قرب الأردن ـ إلى الآن ـ من آثار تلك القرى (لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ) المؤلم وحيث إن الذي يخاف يعتبر دون غيره ، خصص سبحانه الآية (لِلَّذِينَ يَخافُونَ) وإلا فكونه آية يراها الكل.