۞ الآية
فتح في المصحفوَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١
۞ التفسير
ثم رجع السياق إلى ما كان بصدده من الأصول الثلاثة الألوهية والرسالة والمعاد ، وحيث كان الكلام السابق حول المعاد ، والاستدلال له جاء الكلام الآن حول الألوهية (وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ) دلالات على وجود الله وصفاته. |وفي كل شيء له آية | |تدل على أنه واحد | | | | |
(لِلْمُوقِنِينَ) الذين سلكوا طريق الاستدلال «اليقين» لا الذين سلكوا طريق الأهواء والظنون.