۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بَلْ) إنهم زادوا على التعجب ، بأن كذبوا بالحق ، فلم يقفوا على الشك والتردد ، مع أنهم لا حجة لهم في هذا التكذيب لأنهم في أمر مضطرب فقد (كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ) وهو الرسول والقرآن ، وما جاء به الرسول من العقيدة والشريعة ، وتكذيبهم بدون دليل أفظع من تعجبهم السابق ـ ولذا قال سبحانه «بل» (فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) مضطرب أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) ____________________________________ فتارة يقولون أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شاعر ، وتارة كاهن وتارة مسحور ، وتارة ساحر ، وتارة يعلمه بشر ، وذلك يدل على أنهم لا يستندون إلى حجة.